تاريخ اسمه.. "هنية"

...
تاريخ اسمه هنية.png

 

أدهم سلامة - أمواج الرياضية

قد نختلف أو نتفق على شخصيات كثيرة في رياضتنا، ولكن لا أعتقد أن هناك من يعترض على اسم "عبدالسلام هنية" وتاريخه في الرياضة الفلسطينية، رجل قدم إسهامات كبيرة وكانت له البصمة الأولى في كل المراحل التي شهدت تطوير البنية التحتية الرياضية، وقدم الدعم لجميع الإتحادات والأندية الرياضية في كافة الألعاب لضمان إستمرار النشاط الرياضي في أصعب الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

 الوحدة الوطنية عامود الخيمة..
هذا لم يأت من فراغ، وإنما لحرصه الكبير على توفير المناخ والبيئة المناسبة لكل الرياضيين، ليرفرف العلم الفلسطيني خفاقاً في المحافل الرياضية الدولية، وقراره الصائب في إتفاقية الوفاق الرياضي بعيداً عن الأوضاع السياسية، ووقوفه الدائم في رعاية البطولات الرسمية بالجوائز المالية وتكريم الأبطال مما جعل للبطولات قيمة وأهمية.

 تلبية أحلام الجماهير..
لكرة القدم سحر خاص، يسحب الروح إلى عالم آخر يتنسم انتماءً وسمواً وغموضاً فى ذات الوقت، هذا الإنتماء الذي أشغل أوقات "هنية" في إعلانه بأن عام 2017 هو ميلاد تطوير البنية التحتية، وعمل بكل جهد حتى أن أوفى الوعد الذي إنتظره الوسط الرياضي بشغف كبير.

 عاهد وأوفى الوعد..
أعاد "هنية" إفتتاح ملعب اليرموك بعد تطويره، وملعب فلسطين، وملعب رفح البلدي، ملعب خانيونس البلدي، وملعب بيت حانون، وبيت لاهيا بحلتهم الجديدة وبالأضواء الكاشفة، وأنشأ وجدد الصالات الرياضية المختلفة لكرة السلة والطائرة واليد بأحدث الإمكانيات.

 ضمن استمرار الأنشطة الرياضية..
قدم "هنية" 100.000 دولار، لضمان استمرار بطولة الدوري العام ولتسهيل إطلاق الموسم الحالي 2019-2020 للأندية الرياضية المختلقة في الدرجة الممتازة والأولى والثانية، وذلك بعد إنسحاب الشركة الراعية لبطولة الدوري، والمنح المالية لإتحاد كرة الطاولة وإتحاد كرة اليد، ورعايته لجميع الأنشطة والبطولات الرياضية في كافة الألعاب.

 وجه مشرف للوطن..
شارك "هنية" ومثل الوطن رفقة اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية، في إجتماعات الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الدولية "أنوك"، والتقي العديد من الوزراء العرب والأجانب ورؤساء الاتحادات الدولية لتوجيه البوصلة نحو أهمية التعاون المشترك وتطوير الرياضة الفلسطينية في ظل الحصار والحروب التي تواجه قطاع غزة.

 ظاهرة من الصعب أن تتكرر..
الخلاصة تقول :"هنية سيظل أسطورة فريدة متجددة من نوعها في تطوير البنية الرياضية، حينما افتتح الملاعب في كافة أنحاء القطاع بحلتها الجديدة، ودعم الأندية بالمنح المالية في كافة الألعاب، مما جعله  أيقونة ورمز فلسطيني في عالم الرياضة الفلسطينية، حقق العديد من الانجازات التي ستبقى حاضرة في سجلات التاريخ، وسيبقى راعي للرياضة الفلسطينية وأحد أساتذتها الذين أسهموا في إعلاء روح الوفاء والانتماء فى هذا البلد.